ظل الناس يحلمون آلاف
السنين بالطيران. بل لقد حاول بعضهم الطيران بتثبيت ريش الطيور على الذراعين
ورفرفتهما كأجنحة الطير. إلا أن الغالبية كانت تعتقد أن الطيران فوق الإمكانات
البشرية العادية. أخبرت الكثير من الروايات عن الناس الصالحين الذين يمكنهم
الطيران، أو الذين حُملوا عبر الهواء بوساطة حيوانات مجنحة. وروى قدماء اليونانيين
قصة مخترع يدعى ديدالوس وابنه إيكاروس كانا قد طارا في الهواء بأجنحة من الريش
والشمع. ولما اقترب إيكاروس كثيرًا من قرص الشمس تسببت حرارتها في انصهار أجنحته،
وسقط في مياه البحر وغرق و تاريخ الطيران يبحث في تطور الطيران الميكانيكي من
المحاولات الأولي في الطائرات
الورقية والطيران الشراعي حتي الطائرات الأثقل من الهواء وما
بعدها.
أول ظهور محتمل لغريزة الإنسان
للطيران كان في الصين منذ بداية القرن السادس الميلادي حيث كان الناس يقيدون بالطائرات
الورقية كنوع من العقوبة. وقام عباس بن فرناس بأول عرض طيران شراعي في الأندلس في القرن
التاسع الميلادي. وعبر ليوناردو دا فينشي في القرن الخامس عشر عن حلمه بالطيران في
العديد من التصاميم لطائرات ولكنه لم يقم بأي محاولة للطيران. ثم بدأت أولى محاولات
الطيران الجاد أواخر القرن الثامن عشر في أوروبا. وبدأت البالونات المملوءة بالهواء
الحار والمجهزة بسلة للركاب بالظهور بالنصف الأول من القرن 19 وقد استعملت بشكل فعال
في عدة حروب بذلك الوقت، خصوصا بالحرب الأهلية الأمريكية، حيث كان لها الحيز بمراقبة
العدو خلال المعركة.ومن هنا بدأ عالم الطيران بالتطور اكثر فاكثر حيث تم البدء
بعرض وتطبيق افكار متطوره اكثر من اي وقت سبق.
المحاولات
والافكار الاولى
عام 400 ق.م، صنع عالم يوناني يدعى أرشيتاس
حمامة خشبية تتحرك في الهواء. ولم يعرف للآن كيف استطاع أرشيتاس أن يجعل هذه
الحمامة تطير. ويُعتقد أنه قام بربط هذا الطائر بذراع دوار، واستخدم بخارًا أو
غازًا لتحريكه في اتجاه دوراني. وفيما بين 400 ق.م¬ ـ 300ق.م، اكتشف الصينيون
طريقة تصنيع الطائرة الورقية، وهي شكل من أشكال الطائرات الشراعية وبعد فترة استخدمت
الطائرات الورقية لحمل أشخاص في الهواء.
وخلال القرن الثالث قبل الميلاد، قام العالم الرياضي والمبتكر الكبير، اليوناني الجنسية أرخميدس، باكتشاف سبب طفو الأجسام وكيفيته. وفي عام 880 م، قام عباس ابن فرناس (العربي الأندلسي المتوفى عام 887 م) بمحاولة للطيران بعد أن صنع لنفسه جناحين من الريش، ولكنه فشل في محاولته. وفي نحو عام 1290م، سجل راهب إنجليزي يدعى روجر بيكون، أن الهواء ـ مثله مثل الماء ـ يحتوي على جسيمات صلبة واستنتج بيكون، بعد أن درس أفكار أرخميدس، أنه إذا أمكن بناء النوع الصحيح من المركبات، فسوف يرفعها الهواء كما يرفع الماء السفن. وفي نحو عام 1500 م، رسم الفنان والمبتكر الإيطالي ليوناردو دافينشي جهاز الأورنيثوبتر، وهي طائرة ذات جناحين خفاقين كأجنحة الطيور. وفي عام 1680م، أثبت العالم الرياضي الإيطالي جيوفاني بوريللي، استحالة أن يطير الإنسان عن طريق رفرفة الأجنحة. فقد أثبت بوريللي أن عضلات جسم الإنسان أضعف من أن تتمكن من تحريك الأسطح الكبيرة المطلوبة لرفع وزنه في الهواء.
طيران الإنسان لأول مرة. في عام 1783 م، استطاع فرنسيان، أحدهما طبيب يدعى جان
وخلال القرن الثالث قبل الميلاد، قام العالم الرياضي والمبتكر الكبير، اليوناني الجنسية أرخميدس، باكتشاف سبب طفو الأجسام وكيفيته. وفي عام 880 م، قام عباس ابن فرناس (العربي الأندلسي المتوفى عام 887 م) بمحاولة للطيران بعد أن صنع لنفسه جناحين من الريش، ولكنه فشل في محاولته. وفي نحو عام 1290م، سجل راهب إنجليزي يدعى روجر بيكون، أن الهواء ـ مثله مثل الماء ـ يحتوي على جسيمات صلبة واستنتج بيكون، بعد أن درس أفكار أرخميدس، أنه إذا أمكن بناء النوع الصحيح من المركبات، فسوف يرفعها الهواء كما يرفع الماء السفن. وفي نحو عام 1500 م، رسم الفنان والمبتكر الإيطالي ليوناردو دافينشي جهاز الأورنيثوبتر، وهي طائرة ذات جناحين خفاقين كأجنحة الطيور. وفي عام 1680م، أثبت العالم الرياضي الإيطالي جيوفاني بوريللي، استحالة أن يطير الإنسان عن طريق رفرفة الأجنحة. فقد أثبت بوريللي أن عضلات جسم الإنسان أضعف من أن تتمكن من تحريك الأسطح الكبيرة المطلوبة لرفع وزنه في الهواء.
طيران الإنسان لأول مرة. في عام 1783 م، استطاع فرنسيان، أحدهما طبيب يدعى جان
ف.بيلاتروالثاني يدعى الماركيز دي أرلاند، تنفيذ
أول طيران للإنسان داخل آلة مخترعة. فقد تمكنا من الطيران لمسافة تزيد على 8 كم فوق مدينة باريس في بالون
كتاني كبير. وقام بتصنيع هذا البالون فرنسيان يعملان في مهنة تصنيع الورق هما
الأخوان جاك وجوزيف منتجولفير، وتم ملء المنطاد بالهواء الساخن الناتج عن حرق بعض
الخشب والقش، وهو مارفعهما في الجو.
قام الأخوان منتجولفير بتصنيع مناطيد ناجحة أخرى، وأصبح طيران هذه البالونات حافزًا لمبتكرين آخرين، فبدأوا في استخدام غاز الهيدروجين ـ وهو غاز أخف من الهواء ـ لرفع بالوناتهم في الهواء. وكان التحكم في البالونات وتوجيهها صعبًا للغاية، لكن المبتكرين استمروا في إجراء تجاربهم عليها حتى استطاعوا في منتصف القرن التاسع عشر ابتكار المنطاد (السفينة الهوائية). وقد زُوِدّ المنطاد بمحركات ومراوح، فأصبح أسلس قيادة من البالون، الذي كان من غير الممكن
التحكم في خط سيره،و قد حوَّل بعض المبتكرين انتباههم نحو الطائرات الشراعية، التي هي أثقل من الهواء. ففي عام 1804م، قام السير جورج كايلي ـ وهو مبتكر بريطاني ـ ببناء أول طائرة شراعية ناجحة. ولم تكن سوى طائرة صغيرة تطير دون ركاب. وقام كايلي بعد ذلك ببناء طائرة شراعية ناجحة بحجم كامل، وقد حملت إحدى هذه الطائرات سائق عربته مرغمًا عبر واد صغير.
أول طيران شراعي يحمل راكبًا يتولى القيادة. صُنعت الطائرة بوساطة أوتُّو ليلينتال الألماني عام 1890م. لكن قيادة طائرته كانت في غاية الصعوبة. وقد أسس كايلي أيضًا علم الديناميكا الهوائية لدراسة تأثير سريان الهواء حول الأجسام ـ وربما كان هو أول من وصف الطائرة على أنها ذات محرك وجناح ثابت ـ وأنها تندفع في الهواء بوساطة المراوح الأمامية.
وفيما بين عامي 1891و 1896م، استطاع أوتّو ليلينتال الألماني إجراء أول طيران شراعي ناجح يحمل راكبًا يتولى بالفعل قيادة الطائرة. وقبل نهاية القرن التاسع عشر قام مبتكرون آخرون، من بينهم بيرسي بيلتشر البريطاني، و أوكتيف تشانيوت الأمريكي، بطلعات شبيهة. وقد بنيت بعض هذه الطائرات الشراعية الأولى بصورة جيدة، حتى إنها حملت طياريها مئات الأمتار في الهواء. لكن قيادة الطائرات الشراعية كان في معظم الأحوال أمرًا عسيرًا، بالإضافة إلى أنها لم تكن مصممة لحمل الركاب أو البضائع، فلم تكن لذلك وسيلة عملية من وسائل النقل.
الطيران بالدفع الآلي. في عام 1843م، وضع وليم س هنسون، المبتكر البريطاني، تصميمًا لأول طائرة مزودة بمحرك ومراوح أمامية وأجنحة ثابتة. لكنه أوقف مشروعه، بعد فشل أول نموذج قام ببنائه. وقام صديقه جون سترنجفيللو عام 1848م، ببناء نموذج مصغر لطائرة مستخدمًا نفس تصميم هنسون، وتم إطلاق هذا النموذج بالفعل بنجاح لكنه لم يبقَ في الجو إلا فترة قصيرة. وفي عام 1890م، حاول المهندس الفرنسي كلمنت آدر الإقلاع بطائرة تُدفع آليًا بمحرك بخاري صنعه بنفسه، ولكنه لم يستطع السيطرة عليها، ومن ثَم لم تحلق في الهواء. وفي نفس الفترة تقريبًا قام السير هيرام ماكسيم الأمريكي ـ الذي أصبح فيما بعد مواطنًا بريطانيًا ـ بصنع طائرة ضخمة تدفع بمحرك بخاري، وكانت الطائرة مزودة بجناحين ومحركين ومروحتين أماميتين. واختبر ماكسيم طائرته عام 1894م، حيث ارتفعت لمدة قصيرة عن سطح الأرض، ولكنها لم تتمكن فعليًا من الطيران. كذلك قام مواطن أسترالي، وآخر من نيوزيلندا، بالعمل منفردين وبمعزل عما يحدث في باقي أرجاء العالم، ويعتبران رائدين في إجراء التجارب على الطائرات الأثقل من الهواء. فالأسترالي، لورنس هارجريف قد صنَّع أسطحًا ذات أشكال انسيابية لاستخدامها في تصنيع الأجنحة التي تولد قوة الرفع. كذلك أنتج مراوح أمامية ومحركات طائرات تستند إلى نظرية المحركات الدوارة. وفي عام 1894م، وأثناء هبوب رياح بالقرب من شاطئ البحر جنوبيّ سيدني، تمكن هارجريف من رفع نفسه مسافة 5م فوق سطح الأرض، مستخدمًا طائرة ورقية ذات صندوق ثلاثي. وعمت أفكار هارجريف، واستخدمها الكثيرون في الطائرات الأولى. فعلى سبيل المثال، كانت الطائرة الأوروبية تشبه كثيرًا الطائرة الورقية الصندوقية. بل إن هناك شواهد تؤكد الرأي القائل: إن رواد الطيران الأوائل الأخوين رايت ـ قد استخدما بعض أفكاره.
قام الأخوان منتجولفير بتصنيع مناطيد ناجحة أخرى، وأصبح طيران هذه البالونات حافزًا لمبتكرين آخرين، فبدأوا في استخدام غاز الهيدروجين ـ وهو غاز أخف من الهواء ـ لرفع بالوناتهم في الهواء. وكان التحكم في البالونات وتوجيهها صعبًا للغاية، لكن المبتكرين استمروا في إجراء تجاربهم عليها حتى استطاعوا في منتصف القرن التاسع عشر ابتكار المنطاد (السفينة الهوائية). وقد زُوِدّ المنطاد بمحركات ومراوح، فأصبح أسلس قيادة من البالون، الذي كان من غير الممكن
التحكم في خط سيره،و قد حوَّل بعض المبتكرين انتباههم نحو الطائرات الشراعية، التي هي أثقل من الهواء. ففي عام 1804م، قام السير جورج كايلي ـ وهو مبتكر بريطاني ـ ببناء أول طائرة شراعية ناجحة. ولم تكن سوى طائرة صغيرة تطير دون ركاب. وقام كايلي بعد ذلك ببناء طائرة شراعية ناجحة بحجم كامل، وقد حملت إحدى هذه الطائرات سائق عربته مرغمًا عبر واد صغير.
أول طيران شراعي يحمل راكبًا يتولى القيادة. صُنعت الطائرة بوساطة أوتُّو ليلينتال الألماني عام 1890م. لكن قيادة طائرته كانت في غاية الصعوبة. وقد أسس كايلي أيضًا علم الديناميكا الهوائية لدراسة تأثير سريان الهواء حول الأجسام ـ وربما كان هو أول من وصف الطائرة على أنها ذات محرك وجناح ثابت ـ وأنها تندفع في الهواء بوساطة المراوح الأمامية.
وفيما بين عامي 1891و 1896م، استطاع أوتّو ليلينتال الألماني إجراء أول طيران شراعي ناجح يحمل راكبًا يتولى بالفعل قيادة الطائرة. وقبل نهاية القرن التاسع عشر قام مبتكرون آخرون، من بينهم بيرسي بيلتشر البريطاني، و أوكتيف تشانيوت الأمريكي، بطلعات شبيهة. وقد بنيت بعض هذه الطائرات الشراعية الأولى بصورة جيدة، حتى إنها حملت طياريها مئات الأمتار في الهواء. لكن قيادة الطائرات الشراعية كان في معظم الأحوال أمرًا عسيرًا، بالإضافة إلى أنها لم تكن مصممة لحمل الركاب أو البضائع، فلم تكن لذلك وسيلة عملية من وسائل النقل.
الطيران بالدفع الآلي. في عام 1843م، وضع وليم س هنسون، المبتكر البريطاني، تصميمًا لأول طائرة مزودة بمحرك ومراوح أمامية وأجنحة ثابتة. لكنه أوقف مشروعه، بعد فشل أول نموذج قام ببنائه. وقام صديقه جون سترنجفيللو عام 1848م، ببناء نموذج مصغر لطائرة مستخدمًا نفس تصميم هنسون، وتم إطلاق هذا النموذج بالفعل بنجاح لكنه لم يبقَ في الجو إلا فترة قصيرة. وفي عام 1890م، حاول المهندس الفرنسي كلمنت آدر الإقلاع بطائرة تُدفع آليًا بمحرك بخاري صنعه بنفسه، ولكنه لم يستطع السيطرة عليها، ومن ثَم لم تحلق في الهواء. وفي نفس الفترة تقريبًا قام السير هيرام ماكسيم الأمريكي ـ الذي أصبح فيما بعد مواطنًا بريطانيًا ـ بصنع طائرة ضخمة تدفع بمحرك بخاري، وكانت الطائرة مزودة بجناحين ومحركين ومروحتين أماميتين. واختبر ماكسيم طائرته عام 1894م، حيث ارتفعت لمدة قصيرة عن سطح الأرض، ولكنها لم تتمكن فعليًا من الطيران. كذلك قام مواطن أسترالي، وآخر من نيوزيلندا، بالعمل منفردين وبمعزل عما يحدث في باقي أرجاء العالم، ويعتبران رائدين في إجراء التجارب على الطائرات الأثقل من الهواء. فالأسترالي، لورنس هارجريف قد صنَّع أسطحًا ذات أشكال انسيابية لاستخدامها في تصنيع الأجنحة التي تولد قوة الرفع. كذلك أنتج مراوح أمامية ومحركات طائرات تستند إلى نظرية المحركات الدوارة. وفي عام 1894م، وأثناء هبوب رياح بالقرب من شاطئ البحر جنوبيّ سيدني، تمكن هارجريف من رفع نفسه مسافة 5م فوق سطح الأرض، مستخدمًا طائرة ورقية ذات صندوق ثلاثي. وعمت أفكار هارجريف، واستخدمها الكثيرون في الطائرات الأولى. فعلى سبيل المثال، كانت الطائرة الأوروبية تشبه كثيرًا الطائرة الورقية الصندوقية. بل إن هناك شواهد تؤكد الرأي القائل: إن رواد الطيران الأوائل الأخوين رايت ـ قد استخدما بعض أفكاره.
وخلال التسعينيات من القرن التاسع عشر، قام العالم الأمريكي، صمويل ب.لانجلي، ببناء نموذج طائرة ذات دفع آلي بخاري. أطلق لانجلي على طائرته اسم إيرودروم. وفي عام 1896م، طارت هذه الطائرة مسافة 800م في زمن قدره دقيقة ونصف. وبنى لانجلي بعد ذلك طائرة ذات حجم كامل مستخدمًا محركات احتراق داخلي. وحاول أحد الطيارين الإقلاع بهذه الطائرة مرتين في 7 أكتوبر و 8 ديسمبر عام 1903م. وفي الحالتين، تم إطلاق الطائرة من فوق عوامة ترسو على نهر البوتوماك، ولكن الطائرة ارتطمت وغرقت في الماء كل مرة.
تواريخ مهمة في تطور الطيران
1500م
وضع الفنان المبتكر الإيطالي ليوناردو دافينشي رسوماته لآلة طائرة ذات أجنحة
رفرافة. 1783م حقق الفرنسيان جان ف. بيلاتر دي روزييه، والماركيز دآرلاند أول
ارتفاع في الجو في بالون أخف من الهواء مستخدمين الهواء الساخن لذلك.1804م أطلق
السير جورج كايلي البريطاني أول نموذج لطائرة شراعية بنجاح.1843م وضع وليم س.
هنسون، المبتكر البريطاني تصميمات لطائرة تدفع آليا بمحرك بخاري تتضمن العديد من
الأجزاء الرئيسية للطائرة الحديثة.
1848م بنى جون سترنجفيللو، البريطاني،نموذجًا مصغرا مُعتمدًا على تصميمات طائرة هنسون، وتم إطلاق هذه الطائرة، ولكنها لم تبق في الجو إلا فترة قصيرة. 1891- 1896م أصبح أوتُّو ليلينتال، الألماني، أول من قاد بنجاح طائرة شراعية في الجو.1896م أطلق صمويل لانجلي الأمريكي نموذجًا لطائرة تدفع آليا بمحرك بخاري. 1903م قام الأخوان أورفيل وويلبر رايت الأمريكيان بأول طلعة طيران بطائرة أثقل من الهواء، تدفع آليا، قرب بلدة كيتي هوك بالولايات المتحدة الأمريكية. وقطعت الطائرة في طلعتها الأولى مسافة 37م، وبقيت في الجو زمنًا قدره 12 ثانية .1906م تمكن تراجان فولا، المبتكر الروماني، من بناء أول طائرة بحجم كامل وجناح مفرد، لكنها لم تقدرعلى الطيران. 1909م أصبح الفرنسي لويس بليريو أول شخص يطير عبر القناة الإنجليزية.1913م قام إيجور أ. سيكورسكي، المبتكر الروسي، ببناء وقيادة أول طائرة ذات أربعة محركات. 1915م أول طيران لطـائرة مصـنعة بالكامل مـن المعـدن، وذات جناح كابولي، صنعت في ألمانيا تحت اسم يونكرز ج ـ 1. 1924م أجري اختبار جوي في ألمانيا ـ لأول طائرة مصنعة بالكامل من المعدن ـ ومزودة بثلاثة محركات طراز يونكرز ج ـ 23. 1927م قامت طائرة النقل الشهيرة لوكهيد فيجا، ذات المحرك الواحد بـأول رحلة لها.1930م قام المهندس البريطاني فرانك ويتل بوضع تصميمات ورسومات مع الشرح لدعم افكاره بشأن محرك نفاث.
وفي عام 1936م دخلت طائرة النقل دوجلاس دي.سي ـ 3 الخدمة على الخطوط الجوية بالولايات المتحدةالأمريكية.وأصبحت هذه الطائرة الأكثر استخداما في تاريخ الخطوط الجوية. 1939م تم في ألمانيا بنجاح، أول طيران لطائرة ذات محرك نفاث.1947م قام تشارلز ييجر، نقيب طيار بالقوات الجوية الأمريكية بأول طلعة طيران يتخطى خلالها سرعة الصوت بالطائرة الصاروخية بيل إكس ـ 1 .1952م بدأت الطائرة ديهافيلاندكوميت، أول طائرة خطوط جوية نفاثة ضخمة، بالخدمة. 1953م بدأت أول طائرة نقل مروحية، فيكرز فيسكونت، الخدمة في خطوط جوية منظمة. 1953م أصبحت الطائرة الأمريكية ف ـ 100 سوبر سابر أول مقاتلة نفاثة عاملة.وعام 1958م بدأت الطائرة بوينج 707 في العمل وكانت أول طائرة نقل تعمل بين الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.1960م كانت الطائرة البريطانية هوكر ب ـ 1127 أول طائرة ذات محرك مفرد تقلع وتحط عموديا.1968م قام الطيارون الروس باختبار أول طائرة نقل في العالم تتخطى سرعة الصوت، وهي الطائرة تي يو 144 .1970م بدأت خدمات طائرة الجامبو النفاثة بوينج 747.1976م دخلت الطائرة كونكورد في خدمة المسافرين. وهي طائرة نقل تتخطى سرعة الصوت اشترك في تصنيعها كل من بريطانيا وفرنسا. 1995م دشنت الطائرة بوينج 777 لخدمة المسافرين. وهي أكبر طائرة نفاثة في العالم ثنائية المحركات. 2000م توقفت طائرة الكونكوردعن الطيران إلى حين معرفة أسباب الشروخ التي ظهرت على جسمها.
1848م بنى جون سترنجفيللو، البريطاني،نموذجًا مصغرا مُعتمدًا على تصميمات طائرة هنسون، وتم إطلاق هذه الطائرة، ولكنها لم تبق في الجو إلا فترة قصيرة. 1891- 1896م أصبح أوتُّو ليلينتال، الألماني، أول من قاد بنجاح طائرة شراعية في الجو.1896م أطلق صمويل لانجلي الأمريكي نموذجًا لطائرة تدفع آليا بمحرك بخاري. 1903م قام الأخوان أورفيل وويلبر رايت الأمريكيان بأول طلعة طيران بطائرة أثقل من الهواء، تدفع آليا، قرب بلدة كيتي هوك بالولايات المتحدة الأمريكية. وقطعت الطائرة في طلعتها الأولى مسافة 37م، وبقيت في الجو زمنًا قدره 12 ثانية .1906م تمكن تراجان فولا، المبتكر الروماني، من بناء أول طائرة بحجم كامل وجناح مفرد، لكنها لم تقدرعلى الطيران. 1909م أصبح الفرنسي لويس بليريو أول شخص يطير عبر القناة الإنجليزية.1913م قام إيجور أ. سيكورسكي، المبتكر الروسي، ببناء وقيادة أول طائرة ذات أربعة محركات. 1915م أول طيران لطـائرة مصـنعة بالكامل مـن المعـدن، وذات جناح كابولي، صنعت في ألمانيا تحت اسم يونكرز ج ـ 1. 1924م أجري اختبار جوي في ألمانيا ـ لأول طائرة مصنعة بالكامل من المعدن ـ ومزودة بثلاثة محركات طراز يونكرز ج ـ 23. 1927م قامت طائرة النقل الشهيرة لوكهيد فيجا، ذات المحرك الواحد بـأول رحلة لها.1930م قام المهندس البريطاني فرانك ويتل بوضع تصميمات ورسومات مع الشرح لدعم افكاره بشأن محرك نفاث.
وفي عام 1936م دخلت طائرة النقل دوجلاس دي.سي ـ 3 الخدمة على الخطوط الجوية بالولايات المتحدةالأمريكية.وأصبحت هذه الطائرة الأكثر استخداما في تاريخ الخطوط الجوية. 1939م تم في ألمانيا بنجاح، أول طيران لطائرة ذات محرك نفاث.1947م قام تشارلز ييجر، نقيب طيار بالقوات الجوية الأمريكية بأول طلعة طيران يتخطى خلالها سرعة الصوت بالطائرة الصاروخية بيل إكس ـ 1 .1952م بدأت الطائرة ديهافيلاندكوميت، أول طائرة خطوط جوية نفاثة ضخمة، بالخدمة. 1953م بدأت أول طائرة نقل مروحية، فيكرز فيسكونت، الخدمة في خطوط جوية منظمة. 1953م أصبحت الطائرة الأمريكية ف ـ 100 سوبر سابر أول مقاتلة نفاثة عاملة.وعام 1958م بدأت الطائرة بوينج 707 في العمل وكانت أول طائرة نقل تعمل بين الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.1960م كانت الطائرة البريطانية هوكر ب ـ 1127 أول طائرة ذات محرك مفرد تقلع وتحط عموديا.1968م قام الطيارون الروس باختبار أول طائرة نقل في العالم تتخطى سرعة الصوت، وهي الطائرة تي يو 144 .1970م بدأت خدمات طائرة الجامبو النفاثة بوينج 747.1976م دخلت الطائرة كونكورد في خدمة المسافرين. وهي طائرة نقل تتخطى سرعة الصوت اشترك في تصنيعها كل من بريطانيا وفرنسا. 1995م دشنت الطائرة بوينج 777 لخدمة المسافرين. وهي أكبر طائرة نفاثة في العالم ثنائية المحركات. 2000م توقفت طائرة الكونكوردعن الطيران إلى حين معرفة أسباب الشروخ التي ظهرت على جسمها.
مراحل الطيران
الطيران حلم قديم قدم الزمن راود الإنسان
حيث يذكر في المثولوجيا الاغريقيه طيران الايكاروس، ولكن تاريخ 9 أكتوبر 1890 شهد تحليق أول
آلة أثقل من الهواء بعد 12 عقداً من سيطرة الآلات الأخف من الهواء.ويمكن أن نقسم
تاريخ الطيران إلى 7 مراحل زمنية :
أ.
الخيال العلمي، المناطيد، والتحليق
الشراعي : هي المرحلة التي تنتهي في القرن التاسع عشر وخلالها تخيل الناس
بطرق غريبة وقريبة من الحقيقة ما يمكن أن تكون عليه آلة طائرة. منذ بداية القرن
الثامن عشر شهدت هذه المرحلة بداية غزو الأجواء مع تطوير المناطيد وتعدد محاولات
الطيران الشراعي.
ب .
رواد الطيران الأثقل من الهواء : هي أولى عمليات التحليق بآلات ذات
محركات قادرة على الطيران بقدراتها الخاصة. وكل محاولة تكون أول رقم قياسي أو
تجاوزاً لرقم موجود كتحقيق مسافات أطول أو تحليق أسرع أو ارتفاعات أكبر.
ج. الحرب العالمية الأولى : بعد عدة
سنوات على أول طيران ناجح ظهر في هذه الفترة سلاح جديد في ساحات القتال وأصبحت
الطائرات تنتج بكميات كبيرة وبعض النماذج صنع منها أكثر من ألف مثال، وأصبح
الطيارون ذوي خبرة رغم أن روح المغامرة كانت طاغية.
د. بين الحربين : نهاية الحرب العالمية الأولى تركت عدد هاماً
من الطيارين دون عمل مما فتح المجال أمام النقل الجوي التجاري وفي المرتبة الأولى
البريدي. وبتطور الطيران تم تأسيس قوات مسلحة بعدة دول، وهو ما جعل الطيران
العسكري يدفع الصانعين الجويين إلى تحطيم الأرقام القياسية. وكان تطور الطيران
المدني نتيجة مباشرة للبحوث العسكرية.
ه. الحرب العالمية الثانية : استعمل
الطيران بكثافة في ساحات المعارك. ويمكن أن نعتبر هذه المرحلة كذروة تطوير
الطائرات التي تستعمل محركات ومراوح كوسيلة دفع وفي نهاية الحرب ظهرت المحركات
التفاعلية والرادارات.
و. النصف الثاني من القرن
العشرين : بعد انتهاء الحرب وضع عدداً كبيراً من الطيارين والطائرات خارج
الخدمة. وكانت بذلك انطلاقة النقل التجاري المدني القادر على خرق الضروف المناخية
واستعمال الطيران بدون رؤية. مم دفع بالطيران العسكري إلى تطوير المحركات النفاثة
وإلى إطلاق الطائرات الاسرع من الصوت. وأدت البحوث المدنية إلى تطوير أولى طائرات
الخطوط الرباعية المحركات وأصبح النقل الجوي متاحاً للجميع حتى في الدول النامية.
ز. بداية القرن الواحد والعشرين : في
وقتنا الحاضر تطور النقل الجوي حتى أن بعض المناطق أصبحت لا تسع المزيد من الرحلات.و
أصبح التطور مرتبطاً أكثر بالمراقبة الجوية وإدارة الحركة الملاحية منه بالطائرات
وتصاميمها وعلى المستوى العسكري أصبحت الطائرة إحدى المكونات في أنظمة الأسلحة،
وتقلصت مهام الطيار بسبب التقنيات الحاسوبية.وأصبح الطيار
بعيداًكل عن الأجواء في الحرب العالمية الأولى.
الحرب العالمية
الاولى
تم استعمال الطائرات الأولى والطيارون الأوائل في مهام استطلاع. وأول الدول
التي قامت باستعمال الطائرات كانت بلغاريا في حرب البلقان الأول ضد مواقع العثمانية. وسارعت الدول الكبرى لامتلاك سلاح جو
واختصت الطائرات في الاستطلاع، الاعتراض، القصف.نيوبورت
11
الفرنسية، إحدى أهم الطائرات خلال الحرب العالمية الأولى.و بدأ سباق تحطيم الارقام
القياسية لتحقيق الأفضلية على العدو، تم تحديث التسليح مع أولى الرشاشات المحمولة
على الطائرات. وظهرت المضلة كوسيلة للنجاة. اما على الأرض فقد بنيت المهابط
والقواعد الجوية الكبرى، وبدأت الطائرات تصنع بكميات كبيرة.في 5 أكتوبر 1914، قرب الرايمس، حدث أول قتال جوي، وتم ذلك بإسقاط أول
طائرة في تاريخ الطيران العسكري، ربحها الطيار جوزاف فرانتز ضد طيار ألماني. ولكن أدولف
بيقود
أصبح أول "طيار بطل"، يحقق خمسة في يوم، قبل أن يصبح أيضا أول طيار بطل يموت أثناء القتال.
الحرب العالمية الثانية
شهدت الحرب
العالمية الثانية
طفرة كبيرة في تصميم وإنتاج الطائرات. ودخلت كل الدول المشاركة في الحرب في هذا
السباق الذي شمل الطائرات والأسلحة الجوية وأسلحة الاعتراض مثل الصاروخ الألماني في-2 وخلال هذه الحرب ظهرت أول قاذفة بعيدة المدى، وأول مقاتلة
نفاثة، التي كانت هاينكل He 178 (ألمانيا). وكان هناك نماذج اولية الـكواندا-1910 التي حلقت لمسافة صغيرة في ديسمبر
16،
1910. اما أول صاروخ عابر (في-1)، وأول صاروخ باليستي (في-2) فقد صمما أيضا من قبل ألمانيا. ولكن هذه الطائرات النفاثة
والصواريخ لم تحدث فرقا استراتيجيا، لان ال في-1 كانت قليلة الفاعلية وال في-2 لم تنتج على مستوى الاستعمال. اما طائرة موستونق P-51 فكانت أول قاذفة استراتيجية ثقيلة.و مع
نهاية الحرب
العالمية الثانية
بدات بوادر الطيران التجاري باستعمال الطائرات العسكرية المنتهية
خدمتها بالأساس في التجارة ونقل الاشخاص والبضائع وتعددت شركات النقل الجوي بخطوط
شملت أمريكا الشمالية، أوروبا واجزاء أخرى من العالم. وكان ذلك لسهولة تحويل
القاذفات الثقيلة والمتوسطة إلى طائرات للاستعمال التجاري. ولكن حتى مع نهاية
الحرب والتقدم الكبير الذي شهده الطيران كانت الطائرات في حاجة إلى مزيد من
التحسين والتطوير. ومع دخول العالم في مرحلة الحرب الباردة سعى كل من المعسكر الشيوعي والبلدان
الغربية إلى تطوير انظمتهم الجوية العسكرية فتعززت مكانة الطائرات النفاثة، وأصبحت
مقاتلة الأفرو
ارو
الكندية اسرع طائرة حينها.على الجانب المدني قدمت شركة بوينغ نظرتها الجديدة
للطيران التجاري بطرحها سنة 1969 طائرة البوينغ 747 لاول مرة، واستمرت الانجازات بقيام الخطوط
الجوية البريطانية سنة 1976 باستعمال الطائرة الفوق صوتية الكونكورد القادرة على عبور المحيط الاطلسي في
اقل من ساعتين.في الربع الأخير من القرن أصبحت جل البحوث والتصاميم تتركز على
تحسين القدرات الملاحية وأنظمة التحكم في الحركة الجوية عوضا عن تطوير الطائرات
وظهرت عدة اختراعات لتحسين القدرات التقنية للملاحة الآلية.
الفرق بين الايرباص والبوينغ
المنافسة بين ايرباص و بوينغ هو نتيجة لهيمنة
الشركات على حد سواء "من كبير طائرة ركاب في السوق منذ 1990م ، نتيجة لعمليات
الاندماج في العالم صناعة الطيران على مر السنين. ايرباص حيث بدأت مجموعة من أوروبا
، في حين أن أمريكا بوينغ تولى في السابق منافسه اللدود ، ماكدونيل دوغلاس ، عندما
يكون هذا الأخير أصبح البائد واندمجت مع السابق في عام 1997. الشركات المصنعة الأخرى ، مثل لوكهيد مارتن و Convair في الولايات المتحدة و Dornier و فوكر في أوروبا وانسحب ،
للخروج من سوق الطيران المدني بعد المشاكل الاقتصادية وانخفاض أرقام المبيعات. انهيار الكتلة الشرقية وعلى منظمة التجارة الكوميكون
وضعت في 1990م السابق السوفياتي صناعة الطائرات في موقف المحرومة ، على الرغم من طراز
انتونوف ، اليوشن ، سوخوي ، توبوليف و ياكوفليف تطوير طائرات الركاب لا تزال جديدة
والحصول على حصة سوقية صغيرة. وقد ترك هذا
بوينغ وايرباص في القريب الإحتكار الثنائي في السوق العالمية للطائرات التجارية الكبيرة
التي تضم طائرات ذات الجسم الضيق ، للطائرات الجسم العريض و طائرات جامبو . ومع ذلك ، إمبراير اكتسب حصة السوق مع طائرات ضيقة
الجسم في E - طائرات امبراير السلسلة. هناك أيضا مسابقة مماثلة في النفاثة الإقليمية التصنيع
بين الفضاء بومباردييه و امبراير. فازت شركة بوينغ في السنوات ال 10 الماضية
(2001-2010) ، ايرباص تلقت أوامر 6506 بينما كان يلقى 4009 ، 5869 بينما كان يلقى أوامر
3921. وكان أعلى تسليم ايرباص منذ عام
2003. المنافسة شديدة ؛ كل شركة تتهم بانتظام
أخرى غير عادلة من تلقي مساعدات الدولة من حكوماتهم.
على الرغم من كل الشركات المصنعة لديها مجموعة
واسعة من المنتجات تتراوح من الممر المفرد إلى الجسم ، واسعة ، فإنها لا تتنافس دائما
رأسا لرأس وقد كانت لشركات الطيران الاستفادة من هذه المسابقة لأنها تحصل على مجموعة
واسعة من المنتجات المتنوعة التي تتراوح 100-500 مقعدا ، مما إذا كانت كل الشركات المعروضة
طائرات مماثلة.ذات الجسم العريض طراز بوينغ 747-8 ، وآخرها تعديل أكبر طائرة بوينغ
، وخصوصا في منافسة مباشرة على الرحلات الطويلة مع A380 ، كامل طول الطائرة ذات الطابقين
في الخدمة الآن. بالنسبة لشركات الطيران التي
تسعى طائرات ركاب كبيرة جدا ، وقد نزلوا اثنين كمنافسين في مناسبات مختلفة. بعد آخر لتأخير برنامج A380 في أكتوبر 2006 ، فيديكس و
خدمة الطرود المتحدة الغت أوامرهم للشحن A380
- 800
.
وقد
كانت العملة تسبب فرق في الطائرتين فتكاليف الإنتاج بوينغ هي في معظمها في الولايات
المتحدة دولار ، في حين أن تكاليف الإنتاج إيرباص هي في معظمها في يورو . عندما تقدر قيمة الدولار مقابل اليورو على تكلفة
إنتاج طائرة بوينغ ارتفاع النسبي لتكلفة انتاج طائرة ايرباص ، وعلى العكس عندما انخفض
الدولار نسبة إلى اليورو هو ميزة لبوينغ. تباع
هناك أيضا مخاطر العملة والفوائد المحتملة التي ينطوي عليها الطائرات الطريقة. أسعار بوينج طائراتها فقط عادة بالدولار ، في حين
أن شركة إيرباص ، على الرغم من أن معظم مبيعات الطائرات التسعير بالدولار ، فقد كان
معروفا أن تكون أكثر مرونة وبأسعار بعض مبيعات الطائرات في آسيا والشرق الأوسط في عملات
متعددة. تبعا لتقلبات العملة بين قبول النظام
وتسليم هذه الطائرات يمكن أن يؤدي إلى تحقيق أرباح إضافية أو نفقات إضافية -- على افتراض
ايرباص لم اشتريت التأمين ضد مثل هذه التقلبات.
كذالك كان هناك فرق في استخدام التكنولوجيا فقد سعت شركة ايرباص لمنافسة بوينغ
راسخة في 1970م من خلال عرضه للتكنولوجيا المتطورة. على سبيل المثال ، A300 جعل استخدام معظم واسعة من
المواد المركبة ينظر بعد في طائرة في تلك الحقبة ، وأتمتة مهندس الطيران في الوظائف
، وكانت أول طائرة تجارية كبيرة لدينا طاقم الطائرة من شخصين. في 1980م كانت ايرباص أول من أدخل الرقمية يطير
بها لسلك التحكم في طائرة A320.منذ ذلك الحين ايرباص
وضعت نفسها كمنافس لشركة بوينغ مجدية ، سواء للشركات استخدام التكنولوجيا المتقدمة
لطلب مزايا الأداء في منتجاتها. على سبيل المثال
، فإن طائرة بوينج 787 دريملاينر تكون أول طائرة كبيرة لاستخدام المركبة لأكثر من بنائه.وذالك
ما جعل هاتين الطائرتين محل تنافس وشهرة في نفس الوقت.
وخلاصة القول ان الطائرة أحدث وأسرع وسائل النقل، حيث لا يتفوق
عليها في السرعة سوى المركبات الفضائية. وتستطيع طائرة النقل أو طائرة السفر الجوي
النفاثة الحديثة، أن تقل حمولة ثقيلة من الركاب والبضائع لتعبر بهم أجواء القارة
الأوروبية في أقل من خمس ساعات. كذلك فهي تستطيع أن تطير نصف المسافة حول العالم
من لندن إلى سيدني في أقل من 24 ساعة. ويمكن للمسافرين التمتع بالسفر المريح عند
ارتفاعات تتراوح بين 9,000 و13,000م فوق سطح الأرض. كما يستطيع المسافرون مشاهدة
فيلم سينمائي أو الاستماع إلى المقطوعات الموسيقية وخلافها. وتتسع الطائرة النفاثة
الضخمة لحمل نحو 500 راكب. تطير الطائرات الصاروخية وهي الطائرات الأكثر سرعة ـ
بسرعات تزيد على 7,240كم/ساعة، وتُستخدم أساسًا في إجراء البحوث. وليست كل
الطائرات في ضخامة وقوة الطائرات النفاثة أو الصاروخية. فكثير منها مزود بمحرك
واحد، ويحمل عددًا قليلاً من الركاب. وتُستخدم الطائرات الخفيفة للرحلات القصيرة
والرحلات الترفيهية الخاصة برجال الأعمال. طائرة شحن نفاثة عملاقة يمكنها حمل
أطنان من البضائع دون توقف لآلاف الكيلو متر. تستعمل طائرات الشحن النفاثة أعلاه
في حمل أطنان البضاعة بما في ذلك البريد، والوصول من وإلى مختلف أرجاء العالم.
والطائرة مركبة أثقل من الهواء. فأضخم طائرات النقل تزن ما يزيد على 320 طنًّا
متريًّا عند تحميلها بالكامل. وتتمكن الطائرة من الطيران بفعل محركاتها وأجنحتها،
وكذلك أسطح التحكم فيها. ويقوم المحرك (أو المحركات) بدفع الطائرة إلى الأمام مخترقة
الهواء الجوي. ويتسبب اندفاع الطائرة في تحرك الهواء الذي يسري فوق السطح العلوي
للجناح بسرعة متزايدة مما يؤدي إلى انخفاض ضغطه، مقارنة بضغط الهواء عند السطح
السفلي للجناح. ويحافظ فرق الضغط هذا، والذي يطلق عليه قوة الرفع، على استمرار
تحليق الطائرة في الهواء. ويستطيع الطيار المحافظة على اتزان الطائرة أثناء
الطيران بالضبط المتواصل لأسطح التحكم وهي أجزاء متحركة في كل من الجناح والذيل.
وتُسمى الأنشطة الخاصة بعمليات تصميم وتركيب الطائرات بعلم الطيران. وفي أواخر
القرن الثامن عشر الميلادي استُخدمت البالونات في المحاولات الأولى للطيران في
الجو. وتطير البالونات نظرًا لأن وزنها أخف من وزن الهواء. وعقب المحاولات الأولى
لطيران البالونات، حاول المخترعون ابتكار آلة أثقل من الهواء تتمكن من التحليق
والطيران. وقد حاول بعضهم إجراء التجارب على الطائرات الشراعية (طائرات دون دفع
آلي). وعند دراستهم لأجنحة الطيور لاحظ المبتكرون أنها محدبة، لذلك فقد تمكنوا من
جعل طائراتهم الشراعية تطير مئات الأمتار بتزويدها بأجنحة محدبة بدلاً من الأجنحة
المستوية. وخلال القرن التاسع عشر، استطاع المبتكرون تصنيع أول محرك احتراق داخلي
لتوليد القدرة اللازمة للطيران. طائرة دفع مروحي ضخمة تسمى سوبر جوبي، وقد ظهرت
إلى جانبها طائرة نفاثة خفيفة صغيرة جدًا. وتحمل الطائرة السوبر جوبي أجزاءً
صاروخية ضمن البرنامج الفضائي للولايات المتحدة الأمريكية بينما تحمل الطائرة
النفاثة عددًا من الركاب. وأخيرًا، وفي 17 ديسمبر عام 1903م، تمكن الأخوان
الأمريكيان ـ أورفيل وويلبر رايت ـ اللذان كانا يعملان في صناعة الدراجات من تصنيع
أول طائرة تطير في التاريخ وهكذا فان تاريخ الطيران له باع كبير
nice subject nadhim
ردحذفthanks
موضوع كبير وواسع للغايه اختصرتة هنا لكم
ردحذفالموضوع اكثر من رائع ناظم
ردحذفيحتوي على الكثير من المعلومات الرائعة
اختيار موفق .... بتوفيق
انه لموضوع مهم جدا لكل طالب
ردحذفموضوع رائع....
ردحذفان الحرب العالمية الاولى والثانية هي السبب في تطور الطيران,,
كلام صحيح
ردحذفتشكر ناظم على الجهد الواضح
ردحذفشكرا جزيلا
تحياتي: العجمي
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفموضوع جدا جميل اخي العزيز
ردحذفوفعلا يثري القارئ
الى الامام دائما
عالم الطيران واسع وكبير....
ردحذفشكرا ع الموضوع ,,,,
شكرا ع المعلومات القيمه....
ردحذف